الانتقال إلى المحتوى
SalatWise

أذكار بعد الصلاة

بعد السلام من كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة.

اضغط على العدّاد عند كل تكرار. يضيف القلب الذكر إلى مفضلتك المحفوظة على هذا الجهاز.

الاستغفار و«اللهم أنت السلام»

مطابق لنص صحيح مسلم 591

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

في الحديث: «استغفر ثلاثًا»، أي: أستغفر الله.

المصدر: رواه مسلم (591) عن ثوبان.

اللهم لا مانع لما أعطيت

مطابق لنص صحيح مسلم 593

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ

المصدر: رواه البخاري (844) ومسلم (593) عن المغيرة بن شعبة.

التسبيح

مطابق لنص صحيح مسلم 597

سُبْحَانَ اللَّهِ

المصدر: رواه مسلم (597) عن أبي هريرة.

التحميد

مطابق لنص صحيح مسلم 597

الْحَمْدُ لِلَّهِ

المصدر: رواه مسلم (597) عن أبي هريرة.

التكبير

مطابق لنص صحيح مسلم 597

اللَّهُ أَكْبَرُ

المصدر: رواه مسلم (597) عن أبي هريرة.

تمام المائة

مطابق لنص صحيح مسلم 597

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

المصدر: رواه مسلم (597) عن أبي هريرة.

آية الكرسي

تعذّر التحقق الآلي من المرجع، بانتظار المراجعة

آية الكرسي (البقرة 255)

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌۭ وَلَا نَوْمٌۭ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍۢ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾

الله الذي لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، الحيُّ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء، لا تأخذه سِنَة أي: نعاس، ولا نوم، كل ما في السماوات وما في الأرض ملك له، ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه، محيط علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها، يعلم ما بين أيدي الخلائق من الأمور المستقبلة، وما خلفهم من الأمور الماضية، ولا يَطَّلعُ أحد من الخلق على شيء من علمه إلا بما أعلمه الله وأطلعه عليه. وسع كرسيه السماوات والأرض، والكرسي: هو موضع قدمي الرب -جل جلاله- ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه، ولا يثقله سبحانه حفظهما، وهو العلي بذاته وصفاته على جميع مخلوقاته، الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء. وهذه الآية أعظم آية في القرآن، وتسمى: (آية الكرسي) .

المصدر: دبر كل صلاة: حديث أبي أمامة، رواه النسائي في السنن الكبرى، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

المعوذات

مطابق لنص سنن أبي داود 1523

سُورَةُ الإِخۡلَاصِ (112)

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ﴿٤﴾

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها. الله الذي كَمُل في صفات الشَّرَف والمجد والعظمة، الذي يقصده الخلائق في قضاء الحوائج والرغائب. ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.

سُورَةُ الفَلَقِ (113)

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ﴿١﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح. من شر جميع المخلوقات وأذاها. ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات. ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر. ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.

سُورَةُ النَّاسِ (114)

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ﴿٢﴾ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ﴿٣﴾ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ﴿٦﴾

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس. ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم. إله الناس الذي لا معبود بحق سواه. من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، ويختفي عند ذكر الله. الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس. من شياطين الجن والإنس.

المصدر: رواه أبو داود (1523) والترمذي (2903) عن عقبة بن عامر.